محمد سالم محيسن

46

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

المعنى : اختلف القرّاء في « تلقف » من قوله تعالى : وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا ( سورة طه آية 69 ) . فقرأ « ابن ذكوان » « تلقّف » بفتح اللام ، وتشديد القاف ، ورفع الفاء ، على أنه مضارع « تلقّف يتلقّف » والرفع على الاستئناف ، أي فإنها تتلقّف ، أي تبتلع ما صنعوه بالسحر . وقرأ « حفص » « تلقف » بإسكان اللام ، وتخفيف القاف ، وجزم الفاء « 1 » ، جواب الأمر وهو قوله تعالى : وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ . وقرأ الباقون « تلقّف » بفتح اللام ، وتشديد القاف ، وجزم الفاء ، على أنه مضارع جزم في جواب الأمر . قال ابن الجزري : وساحر سحر شفا . . . * . . . . . . . . . المعنى : اختلف القرّاء في « سحر » من قوله تعالى : إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ ( سورة طه آية 69 ) . فقرأ مدلول « شفا » وهم : « حمزة ، والكسائي ، وخلف العاشر » « سحر » بكسر السين ، وإسكان الحاء ، على أنه مصدر بمعنى اسم الفاعل ، أو على تقدير مضاف أي كيد ذي سحر . وقرأ الباقون « سحر » بفتح السين ، وألف بعدها ، وكسر الحاء ، على أنه اسم فاعل ، أضيف إليه « كيد » وهو من إضافة المصدر لفاعله . قال ابن الجزري : . . . . . . . أنجيتكم * واعدتكم لهم كذا رزقتكم المعنى : اختلف القرّاء في « أنجيتكم ، وواعدتكم ، ما رزقتكم » من قوله

--> ( 1 ) قال ابن الجزري : وخفّفا تلقف كلّا عد .